اختيار اللواء الخليوي قائد كلية الملك فهد سفيرًا لمشروع نبراس

اللواء سعد بن عبدالله الخليوي

اللواء سعد بن عبدالله الخليوي

اختير اللواء سعد بن عبدالله الخليوي، قائد كلية الملك فهد الأمنية، اليوم الثلاثاء سفيرًا للمشروع الوطني للوقاية من المخدرات "نبراس" من قِبل عبدالإله بن محمد الشريف، الأمين العام للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات مساعد المدير العام لمكافحة المخدرات للشؤون الوقائية رئيس مجلس إدارة مشروع نبراس، بحضور قيادات الكلية وعدد من مستشاري الأمانة ومديري الإدارات.
وفي التفاصيل، أشاد اللواء الخليوي بالجهود الأمنية والعلاجية والوقائية التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين في محاربتها آفة المخدرات، مؤكدًا أن هذه الجهود العظيمة التي تبذلها القيادة الرشيدة تهدف لسلامة أبنائنا من سمومها القاتلة، ومثمنًا الخطوات الإيجابية للمشروع الوطني للوقاية من المخدرات "نبراس" لتوحيده الجهود الوقائية بين مؤسسات المجتمع كافة، الحكومية والأهلية، ضد هذا الوباء الفتاك.
وأشاد الخليوي بالتعاون والشراكة بين أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات وكلية الملك فهد الأمنية في مجال البحوث والدراسات والبرامج الوقائية والتوعوية والثقافية.
وقال اللواء الخليوي إن هذا الوسام والثقة مفصل في حياتي الوظيفية.. ونحن خدام لهذا الوطن الشامخ وقيادته ومجتمعه، بل ذلك واجب علينا. سائلاً الله أن يكون عند حسن ظن الجميع.  
ومن جانبه، أوضح الأمين العام للجنة أن ترشيح سفير "نبراس" له العديد من الضوابط والمعايير، أبرزها القدوة المجتمعية، والإسهام في نشر الوعي المجتمعي، وإبراز جهود الجهات المعنية بمكافحة المخدرات، والمساعدة على دعم برامج المشروع، إضافة إلى النجاحات التي يحققها المرشح لعضوية سفير خلال حياته العملية، ومساهماته في خدمة الوطن.
وأضاف الشريف: نبراس لا يمكنه العمل بمعزل عن أبناء الوطن المخلصين، وخصوصًا المؤثرين منهم وصناع الرأي العام من العلماء والقياديين والأطباء والمثقفين ورواد الفكر. لافتًا إلى أن "نبراس" يفتح أبوابه للجميع؛ للإسهام والمبادرة دون استثناء من أجل حماية المجتمع من المخدرات والمؤثرات العقلية.   واستعرض الشريف المرحلة الثانية من الخطة التنفيذية لمشروع نبراس، التي تركزت على بناء القدرات الوطنية لمحاربة آفة المخدرات. موضحًا أن هذه البرامج تستهدف تدريب الطلاب والطالبات بالمراحل المتوسطة والثانوية والجامعية (بنين وبنات) والمعلمين والمعلمات والإعلاميين وأئمة المساجد والخطباء والدعاة والمختصين في بيئات العمل المدنية والعسكرية والأمنية في مناطق السعودية ومحافظاتها ومراكزها كافة.  

شارك: